10 نوفمبر, 2009
الجزائري
09 نوفمبر, 2009
موانىء
22 أكتوبر, 2009
من أجلك أنت
ما يطرحه الحزب الوطني الآن من شعار للمرحلة ترك أسئلة عديدة.. تحتاج إلى إجابة وكعادتنا في حل الكلمات المتقاطعة والسودوكو...كنوع من الرياضة الذهنية التي تعودنا عليها بدا لهم أن يقع اختيارهم على(من أجلك أنت )
بعد أن انتهوا من (مصر بتتقدم بينا)...فلقد سبقتهم مصر ومعهم (بينا) العزيزة إلى مكان لا يعلمه احد.
وجاء الدور على (أنت) والتي من الصعب تحديده لرجل مثلي ضعيف العقل لا يمتلك من القدرات التحليلية والتأويلية والتنبؤية والسياسية على تحديد ما المقصود, و اى شيء سيكون من اجله بعد استبعاد الخازوق طبعا ,ويجب على كل مصرى ألا يظن أن المقولة مهداه من الرئيس وفى يديه مصر كمنحة إلى ابنه الغالي, كلا ليست هذه روح الزعيم كما نعلم جميعا.
و كما يفضلون الأسئلة المفتوحة والشعارات المفتوحة وفترات الحكم المفتوحة ترسيخا لفكرة أنها (سايبة). ولن تتوقف الكوميديا عند هذا الحد بل أن أفضل ما فيها هو دعوتك للمشاركة ,آخى لا يجب عليك أن تظل مشاهدا بل شارك أسال وناقش وحاور حان ألان دورك الكل يعمل من أجلك, من أجلك فقط, من أجلك أنت.
عبد الباسط حموده ..أنا مش عارفنى
17 أكتوبر, 2009
شهية وشهوة
06 أكتوبر, 2009
أفضل لحظات الطهارة
أتى إلى الحياة يبكى, رضع فتغوط, ثم رضع وتغوط وتغوط ثم رضع, كبر قليلا تعلم المشي والأكل, فيأكل ثم يتغوط فيأكل فيتغوط, ينام يستيقظ, يأكل يتغوط, يحب يكره.يأكل يتغوط, يتعلم يزداد جهلا بعلمه, يأكل يتغوط, يخدع ويُُخدع, يكذب ويستغفر, يعصى ويتوب, يأكل يتغوط, يشقى وينعم, يدخل في دائرة الفعل ورد الفعل المهمل, ينسى أن يأكل لا داعي لان يتغوط, يمرض يرقد يهلك الجسد, يفضل أن يشرب العصير خصيصا(البست) فلا هو يأكل ولكن (يتقسطر) بدلا من التغوط, يشفيه الله, يخرج إلى شوارع المدينة هنا يأكل من مكرونة ( بابا عبده), يبحث عن خمسون قرشا مقابل التغوط, يتغوط مقابل مال, فيندهش فيسبح الخالق, فيتغوط حزنا وكدرا ودما ويموت مندهشا مذموما, ليس لا إراديا ولا إراديا ولكن مجبرا. على القبر يأتيه كل من وعدهم بان يتغوطوا على قبره إن حدث أمرا, يزداد الازدحام والتكدس والتغوط, رائحة نتنة تجتاح العالم فى أفضل لحظات الطهارة .
غنيمة الأغنام
في هدوء بلا توتر تعبر الأغنام الطريق, تسير في قطيع واحد بانتظام وتأن, توُقف كل السيارات الاتية على عجل تجعلها تتمهل في اختراقها أسفلت المدينة وبنايات حي المهندسين رغم عن سائقيها, تدخل في جموع القمامة الخالية من حشائش البادية وشمس الصحرا, تبحث عن بعض ما ينفعها لتسد وجع الدود الراقد في أمعائهم, يهش الولد الصغير بعصاه ما يخرج عن الجمع بأمر من أبيه الذي فارقت يديه الناي والألحان, تتجمع الكلاب في الخلف و في الأمام, يعطس خنزير صغير ظهر فجأة واختفى عاطسة مدوية ليس لها مثيل, يصحبها بعض من الدموع واحمرار للأنف وصفرة الوجه ورعشة وخمول الجسد, الذئب بعيد لا يأتي استسلم للوضع و لم يشتهى الفريسة, ارانى أنا انظر في اطمئنان إليهم, ادخل في وسطهم, أتمنى أن ينمو شعري مثل الصوف, و مُصاب بالرضا بعض الوقت في حضرتهم.
21 سبتمبر, 2009
فى شرف الموتى قبل الأحيا
رغبة جامحة الآن تدفعني بلا رفق لتحويل مساري المهني الذي طالما حلمت بتحقيق نجاحات متتالية ومتواصلة وصلت بي إلى مرحلة التفاهة في السعي وطرح سؤال ما فائدة الأشياء التي افعلها وارى أنها خالية من المتعة الحقيقية بالنسبة لي على الأقل في كثير من الأحيان.
...في صباح أول أيام عيد الفطر و بعد معارضة شديدة ونقاش حاد مع أصدقاء الطفولة حول جدوى استعادة ذكريات مضت.قمت بزيارة المقابر ابهرني نساء مصر وبناتها والألوان الخلابة في شرفة الأموات احتفالية مليئة ببعض من الفاكهة والقرص وكلمة تعيش وتفتكر. ولكن لم يشغلني الأمر كثيرا ما يشغلني الآن هو البدء في العمل كحنوتى أمارس الدفن وعمليات التمرير للجثث إلى يد من خلقها كم هو شيق لي أن أتواجد في مرحلة مهمة في حياة البشر النقطة الفاصلة الواصلة.فقط البدء في أماتت قلبي والانطلاق حانوتيا لا تمر من تحت يدي جثة, اختار لها مكان الراحة الأبدية, هنا سوف أتخلى عن السعي للحصول على شهادات الجامعة الأمريكية لكي أكون ابن ناس وأنسى المنح والدورات التدريبية المرهقة أو لن أتناسى شيء سأحتاجها في التفاوض مع تلاميذ الطب
وااااااااااااه من نكش الدود في بطن العمود .
**********
كل سنة وانتم بخير وعيد فطر سعيد
18 سبتمبر, 2009
صدمة
كما لو كانت هى المرة الاخيرة التى ينجو فيها من القتل والاولى ايضا حتى يضحك فى وجه الدنيا ضحكته المعتادة ويقول لها انا عايشك بالطول والعرض انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك انا عايشك
من التكرار يصاب بصدمة قلبية مفاجئة كانت هى السبب المباشر لوفاته. فى الوقت الذى يعمل فيه تفكير من حاول قتله على تأويل كل فشله على انه عبقرية الجريمة الكاملة.
07 سبتمبر, 2009
ممكن نصالح بعض؟
ممكن بقى نرجع طبيعيين زى زمان بجد
نبقى بنى ادمين يعنى
ما أنا زعلان قوى
منك
ومن نفسي
ومن الوقت اللي بيمر
من لحظات السكوت والصمت
فترات البعد......
من الكتابة
من احلامى و أحلامك
صلة الرحم اللي بيني وبينك
حتى
الحنين
الخوف من بكرة وعليه
الفشل النجاح
انك تناكفني فاحبك بزيادة ....
كل المفردات
اللي من خلالها نقدر نختلف أو نتفق
كل التفاصيل اللى بتكون حياتنا
أصبحت بالنسبالى زاعقة
بترن في سمعي
بتشوش على شوفنا
بتاخرنى
بتخلينى استني
لحد الموت
كالعادة ....
وأنا وهما
ابتدينا نستهلك بعض
وسط المتاهات الباهتة
ما بندورش على فرصة
نخلق منها لحظة
نتسامح فيها
أو نطمن على بعض ...
لكن فضلنا الألم
الألم
وانتظار
أننا نتخلص
من روحنا
فى بطء
......
محمود انت معايا؟؟
بقولك انا مش زعلان
اصلا
انا كنت بصارحك
بزيادة ودلوقتى ارتحت
...
نعم؟! أنت بتكلمنى؟
معلش
سرحت
25 أغسطس, 2009
أعينيّ جودا ولا تجمُدا
جائنى خبر محزن عبر الايميل قالت لي( كلم(...........) أخوها توفى البقاء لله) كنت في ذلك الحين في العمل لا اعلم ماذا افعل فمن توفى هو شاب صغير السن, دوما الموت يأتي فجأة بدون معاد لا اعلم لماذا لا يحدد لنا الله الأعمار حتى لو كانت متفاوتة كما يحدث -لكن يحددها- وأنا اعلم أن الله لو شاء لشاء لم استطع الصبر اتصلت بإحدى القريبات وقلت لها ماذا حدث قالت لي حادث سيارة تذكرت أبى,
أبى مات في حادث سيارة أيضا
أنهيت معها الحديث كاد الماضي والحاضر يقتلني ولكنني اكتفيت بالبكا انتظرت لسويعات في ترتيب ما سوف أقوله لها أنا لا أجيد المواساة قد أحب شي أو امتعض من شيء ولا أستطيع التعبير عنه أو امتنع لا اعلم أنا لا اعلم أشياء كثيرة لماذا افعل هذا واترك ذاك لكنني استحضر ألان ما امتلكه من حزن, و أودعته جانبا سوف أواسيها بطريقة تجهلها تشعر أنها بشرى وخير ودعوة للتفاؤل لكن استدركني الأمر إلى.... ماذا لو قابلت هذا بنوع من الاشمئزاز؟؟؟ قد يكون الفعل غير مناسب أنا لا امتلك خبرة الحدث والحديث سوف أواسيها بالطريقة المعتادة البقاء لله ثم صمت وسلام لم توافقني نفسي ولم أوافقها.......أمسكت الهاتف في يدي ولا اعلم ماذا سوف أقول سمعت صوتها ارتعش جسدي خوفا كان حديثي لا يتعدى عن ازيك والحمد لله هل أنت بخير فكانت تقول الحمد لله قالتها أكثر من أربع مرات وأنا اردد خلفها الحمد لله أخذتها إلى حديث جانبي عن أحوال الدنيا مع اختلاف نغمت الحديث من تفاءل إلى حزن إلى نكران لما يحدث ولم أحدثها عن الحدث..........
وضعت الهاتف بكيت ظننت أنها تبكى ألان هي تشعر بما اشعر به هي تظن اننى اجهل الموضوع سوف أعيد الاتصال لا لن اتصل مرة أخرى.....فلا داعي للتكرار
*************
ما لِذا المَوْتِ لا يَزالُ مُخيفَا كُلَّ يَوْمٍ يَنالُ مِنّا شَريفَا





